محسن عقيل
165
طب الإمام علي ( ع )
قال المسيح : إذا ربب البنفسج بالسكر نفع من السعال العارض من الحرارة . قال الرازي : المربى منه يلين الحلق والبطن غير أنه يرخي المعدة ويسقط الشهوة . قال التميمي : إذا شرب البنفسج اليابس ربما قبض على القلب وأغرق النفس وأحدث كربا ، وله بشاعة يسيرة في طعمه تمنع كثيرا من الناس من شربه ، وربما يثقل في المعدة ويربو فيها وفي الأمعاء ، ويحدث كربا ولا ينحل سريعا لا سيما لمن كانت له حمى حادة . قال الشريف : ورق البنفسج جيد للجرب الصفراوي والدموي وزهره ينفع الزكام والنزلات النازلة إلى الصدر . قال عبد اللّه بن العشاب : جربت منه أن ورقه الغض إذا دق وعصر ماؤه وخلط بالسكر وشربه الصبي الذي تبرز مقعدته نفعه نفعا بينا . تذكرة أولي الألباب : بارد رطب في الثانية أو الثالثة أو الأولى أو حار فيها ، ينفع من الصداع الحار ، والنزلات ، والأورام ، وأوجاع الصدر ، والسعال والمقعدة والكبد ، والطحال ، والكلى ، والمثانة ، وبروز المقعدة ، والصرع والخناق شربا ونطولا وضمادا ، ويدفع القيء ويخرج الصفراء ويسكن اللهيب ، والعطش ، والخفقان ، والغثي ، والحميات بماء الشعير والإجاص ، وورقه يقطع الحكة والجرب ، ودهنه ضمادا ينفع من الشقوق خصوصا بالمصطكي ، وشرابه يلين الصدر ويدفع الربو . البنفسج في الطب الحديث يحتوي النبات بكاملة من جذر وساق وأوراق على زيت عطري ، ويحوي على مركب أساسي هو الأيرون ، الأزهار تحتوي على صبغات عضوية فيوروبين ، والجذور تحوي على غليكوسيد الأيزويرين ، وصابونيات وحمض نتروبروبنيك - غليكوزيد غلتورين ، وبتحلله ينتج حامض الساليسيك الميتلي وقليل من القلويدات ، تستعمل الأوراق كمقيئة ومسهلة وطاردة للبلغم وملينة ومعرقة ، وتستخدم خارجا لعلاج الحروق البسيطة من الدرجة الثانية والثالثة . الجذور ملينة مقشعة ومعرقة في حال استخدامه بجرعة بسيطة ، ويصبح مقيء في حال جرعة كبيرة . ويستخدم البنفسج في حالات التهاب الشعب التنفسية ، والسعال ، التهاب القناة